Yahoo!

الكلمة في مواجهة البندقية

( وجاهدهم به جهادا كبيرا )

رقم الهاتف :002223333337

هاتف      002222229793

وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ

 

 

 


هكذا تكون الحرية

كتبها أحمد المهدي ، في 6 مارس 2010 الساعة: 13:26 م

إسرائيليون من أصل عراقي يصوتون في الانتخابات
السبت 20 ربيع الأول 1431 الموافق 06 مارس 2010
 
إسرائيليون من أصل عراقي يصوتون في الانتخابات

 

 

ذكرت تقارير صحفية بالأردن أنّ عددًا من الإسرائيليين من أصل عراقي شاركوا في الانتخابات الأولية لعراقيي الخارج في العاصمة الأردنية عمان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية الجزء الثامن

كتبها أحمد المهدي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:22 م

 

أقول: كان الشيخ يبشر المجاهدين بعملية نوعية , تتبعها ردة فعل عنيفة, فلما جاءت ضربة الحادي عشر من سبتمبر, فهمت ما كان يشير إليه, وأدركت ما كان يتحدث عنه, وعلمت أن الرجل كان يعني ما يقول, وتبين لي أن الموازين قد انقلبت, وأن قواعد اللعبة قد تغيرت…
فاستخرت الله تعالى, ثم بدأت تجربة العمل الوظيفي, في دولة الإمارات العربية المتحدة , وكنت أعمل فيها بوظيفة إمام مسجد , وقد ساعدتني هذه الوظيفة على مطالعة كثير من الكتب , والتردد على بلاد الحرمين وزيارة والدتي عن قرب . بالإضافة إلى كوني قد أصبحت رب أسرة وعندي عيال , لكن بمجرد أن أعلنت بهذه الدعوة المباركة , وخالفت الفقهاء في بعض المسائل الخلافية , فصلت من وظيفتي , وأبعدت عن والدتي , وطلقت علي زوجتي وحرمت من رؤية أولادي , ولكني مع ذلك أدرك أني محظوظ ولست أسوأ حالا من أي مصلح دعا العرب قبلي , فالعرب معروفون بانتهاك حقوق الإنسان , ولهذا حكم الله عليهم بالضياع والهوان , والله لو كنت مقيما في إسرائي أو أربا , أو أمريكا وكندا لراعوا حقوق أطفال ولدوا فيهم , ولما حرموا الأطفال من رؤية أبيهم .  
يا أسفى على حبيب الله وأخيه حسين, فقد حالت بيني وبينهم بصمة العين, ({عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو الغفور الرحيم}).
ألا وإني أدعوا إلى سن قانون لحماية الأطفال وحقوقهم, حتى لا يظلوا ضحية للتجاذبات من حولهم, لا أقول التجاذبات العسكرية, بل التجاذبات الفكرية والعقدية… كما أدعوا أيضا إلى تعميق الحوار بين الأديان السماوية, وإيجاد حلول للظواهر الكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية الجزء السابع

كتبها أحمد المهدي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:19 م

 

أقول: بعدما أخذت الإذن, ذهبت إلى مسئول الأمانات, فأخذت أغراضي وجواز سفري, ثم توجهت إلى شعبة السفر والهجرة, لتسهيل وصولي إلى باكستان.
دخلت باكستان على حين غفلة من أهلها, وتوجهت إلى مدينة لاهور, ومنها توجهت إلى المركز العالمي لجماعة الدعوة والتبليغ برايوند, فنزلت من التاكسي أمام بوابة المركز, وحملت متاعي على منكبي, ودخلت مع عشرات الأشخاص الذين جاءوا من مختلف أصقاع الدنيا. أتيت شعبة الاستقبال الأمامية, وأخبرتهم أني عربي أقيم في دولة الإمارات العربية, فوجهوني إلى غرفة العرب, وما أدريك ما غرفة العرب, أتيت جماعة الاستقبال فيها, وسلمت عليهم, وجاء معي ثان, وثالث, ورابع…
قدموا لنا ماء وتمرا وشيئا من الحلويات, ثم أخذوا أحوالنا وأعطونا الهدايات (الإرشادات اللازمة), وبينوا لنا أوقات البيانات(المحاضرات), والمكان المخصص للأمانات, والمكان المخصص لإيداع الجوازات, وبينوا لنا أيضا كيف نتعامل مع صرافة المركز…
بحثت عن مكان في الطابق الأرضي, من غرفة العرب, فلم أجد فيه مكانا لكثرة الزحام على هواء المكيف, فوضعت فراشي في الطابق العلوي, وذهبت إلى المسجد لأشارك في الأعمال. وبعد انتهاء تلك البيانات, التي أفادتني مظاهر أجوائها, أكثر مما أفادتني مضامين عباراتها؛ رجعت إلى فراشي, فرأيت رجلا عرفته بملامحه, فسلمت عليه, فإذا هو شاب موريتاني, خارج في سبيل الله, من مكة إلى رايوند. لكني لم ألمه على ذلك , لأني رأيت في رايوند , من روائع الإيثار ومظاهر المحبة, ما لم أره في مكة ولا في المدينة…
مكثت في المركز أسبوعا كاملا, التقيت خلاله بمعظم المشايخ الكبار, واستمعت إلى بياناتهم, ثم استعديت للخروج, وأتيت شعبة التشكيل, فش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية الجزء السادس

كتبها أحمد المهدي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:15 م

 

وبالمناسبة, فإني أنا هو (خالد الشنقيطي), الذي ألقى تلك القصيدة أمام حشود المجاهدين, يوم انضمام جماعة الجهاد إلى قاعدة الأنصار.
ولا يسعني بهذه الناسبة إلا أن أبين أن تنظيم القاعدة يضم كثيرا من الجنسيات المختلفة , والطاقات الهائلة , لكن التفوق في مجال الرياضة كان للإخوة الطاجيكيين والمغاربة, وأما التفوق في الدروس العلمية فقد كان من نصيب الخليجيين بالجملة, وأما الأردنيون فقد تميزوا بالكفاءة والأقدمية ومعظمهم من أصول فلسطينية, وكانوا يذهبون إلى الخطوط الأمامية ويعتبرون أنفسهم بقية المدرسة العزامية.
وأما الجزائريون فميزتهم قوة الشخصية وشدة العصبية, ولكنهم كانوا ملوك جمال في تلك البيئة الشكلية , من حيث طول اللحية وتوفير شعر اللمة.
وأما الليبيون فقد تميزوا بالجدية والثقافة الواسعة, ولكنهم يحتاجون إلى الحكمة, لشدة تعطشهم للقيادة وحبهم للرياسة, ومن لم يصلح أن يكون مقودا لا يصلح أن يكون قائدا .
وأما السوريون فقد تميزوا بالأبهة وروح الدعابة, ولكنهم كانوا غير واضحين في الهدف والوجهة.
وأما المصريون فقد استحوذوا على المراكز القيادية, وأقصوا غيرهم عن الواجهة, ولكنهم حازوا على تلك المكانة بكل وسائل الاستحقاق والكفاءة.
وأما اليمنيون فقد تميزوا بحبهم للشيخ من منظور القرابة والحمية, وليس من منظور الجهاد والتضحية, وكانوا يتدفقون بكميات هائلة, ولكنهم يذهبون أدراجهم بسرعة فائقة.
وأما الزهد وحب السنة والتركيز على الأمور الجانبية, فقد فاز به الشباب القادمون من الدول الغربية, (البريطانية والكندية والأسترالية) ومعظمهم من أصول عربية.
وأما الموريتانيون, والتونسيون, والسودانيون, فقد كانوا من أصحاب المصالح الشخصية, غير نزر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية الجزء الخامس

كتبها أحمد المهدي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:11 م

 

التحقت بمعسكر المطار, ضمن المجموعة التي سجلت في الدورة التخصصية لصناعة المتفجرات, وبعد فترة من التدريب في معسكر المطار, أرسل إلي الشيخ أسامة, وقال: لقد قررنا إنشاء مركز لتحفيظ القرآن العظيم لأبناء المجاهدين, وقد اخترناك لهذا المركز معلما بالتعاون مع الشيخ عبد اللطيف. فقلت: حمل بعير وأنا به زعيم. فقال: حمزة سيكون أول طلابك , فقلت: يا فضيلة الشيخ , أنتم الآن في عز ومنعة, والرابح من بايعكم, ولكن لو حدث ما لم يكن بالحسبان, أو جرى لكم مع الأفغان مثلما ذكرتم أنه حصل لكم في السودان, فهل تحزمون أمتعتكم وتتركون للضياع من بايعكم؟. فقال: بل الدم الدم والهدم الهدم. فقلت: هل من دليل أصطحبه لأذكرك به إذا جد الجد؟. فأخذ سجادة كان يصلي عليها في نفس المكان, وقال: خذ هذه دليلا تذكرني به إذا احتجت إلي في أي مكان. فأخذت السجادة وبايعته, وما إن وضعت يدي في يده حتى جعل يكرر كلمات لأقولها بعده: (أبايعك على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علي وعلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية الجزء الرابع

كتبها أحمد المهدي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:08 م

أعود فأقول: بعدما تمت بيعة الشيخ أذنوا فينا بالرحيل, وحملونا إلى مكان مجهول, لنكتشف في وضح النهار, أن معسكر الفاروق موجود في جبال قندهار.

وهنا لا بد أن أتوقف عن التفاصيل إعجابا بالمجاهدين وحفاظا على سرهم, ولعل أحدا أن يقول: إن المجاهدين الأفغان, قد باتوا في عداد خبر كان, وأصبحت أسرارهم بأيدي الأمريكان, وليس بالإمكان أحسن مما كان…

لكني أعتقد أن تلك الجماعة التي تعرفت عليها في تلك الفترة, وكانت تحكم العالم بشبكة أخطبوطية غاية في التعقيد والدقة, لا يمكن أن تتلاشى وتضمحل قواها, بين عشية وضحاها ؛ لاسيما إذا علمنا أن تلك المعسكرات ـ على أهميتها ـ كانت من الناحية الإستراتيجية , مجرد واجهة تلفت الأنظار في السلم, وتضلل الضربات في الحرب .

وأما المعسكرات الحقيقية, فهي السر المجحود, وهي عرين الأسود, وهي الركن الشديد الذي يأوي إليه المجاهدون منذ عقود.

وهذه المعسكرات السرية, منها ما هو ميداني, يعسكر بأسلحته وجنوده, على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر, ومنها ما هو أدبي, يعسكر برعبه في النفوس والقلوب والمشاعر…

وهذا الأخير لا تراه الأقمار الاصطناعية, ولا تصيبه الأسلحة الذكية, ولا يمكن القضاء عليه إلا بالحوار, والحوار فقط.

أنهيت التدريب التأسيسي, ومدته ثلاثة أشهر, وكنت في سرية يطلق عليها اسم: (مجموعة الشيخ عمر عبد الرحمن).

وبعد التخرج, توجهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيرة الذاتية الجزء الثالث

كتبها أحمد المهدي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 12:06 م

 

( 13/ ربع الأول /2000م) ثم عدت إلى بلاد شنقيط .
ثم قدر لي أن أزور الخليج العربي , فدخلت الإمارات على كفالة أحد أثرياء دبي .
ثم قدر لي أن أزور باكستان, فنزلت في مطار كراتشي الدولي, ثم انطلقت إلى مدينة أكويتا عاصمة إقليم بلوشستان, فحفظت العنوان وعرفت المكان: (إيوا طالبان). طالبان زند باد, زند باد, زند باد…
قدمت نفسي وسلمت جواز سفري, ولا تسأل فكأنما وصلت إلى أهلي. بقيت هناك يومين حتى تلقيت التعليمات وحفظت الاسم المستعار, ثم توجهت ضمن بضعة أشخاص إلى مدينة (سبين بولدك) حيث يشعر الجميع بالأمن والأمان, لدخولهم ظل الإمارة الإسلامية في أفغانستان.
ثم توجهنا من بولدك إلى قندهار, وما إن ظهرت بشائرها, حتى انهمرت أعين الشباب بالبكاء, وارتفعت أصواتهم بأناشيد الجهاد, وكأنما دخلوا الجنة أو رزقوا الشهادة, الفرحة بادية على وجوههم الشاحبة, والنشوة طاغية على أجسامهم المنهكة… وصلنا إلى قندهار, حيث وجدنا المجاهدين العرب في انتظارنا, وقد تهيئوا لاستقبالنا, وبالغوا في إكرامنا…
نزلنا في المضافة المخصصة للمجاهدين الجدد, ومكثنا فيها قرابة أسبوع, نشاهد أفلام الجهاد, في الشيشان, والبوسنة, وأفغانستان, واستمعنا إلى العديد من محاضرات الشيخ أسامة, والشهيد عبد الله عزام, بالإضافة إلى ما ينتجه المجاهدون من إعلام وأفلام…
كانت المضافة مجهزة بجميع وسائل الراحة, وبداخلها: مصلى, وملعب للكرة الطائرة, ومكاتب خاصة بالمسئولين عن المضافة…
وفي هذا الأسبوع الذي مكثناه في مضافة الجدد, اجتمعنا بمجموعات جاءت قبلنا, وأخرى جاءت بعدنا, وكل مجموعة تأتي, تمر بنفس الإجراءات الأمنية والإدارية , وبعد استكمالنا نحن لتلك الإجراءات, وفي صبيحة اليوم الذي كان من المقرر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي