الكلمة في مواجهة البندقية

( وجاهدهم به جهادا كبيرا )

رقم الهاتف :002223333337

هاتف      002222229793 

مدونة المهدي مجال للتواصل وحرية الرأي


الــبــيــنــة

الخميس,ديسمبر 04, 2008


س :

ما هي حقيقة عيسى ابن مريم عليهما السلام ؟-

ج :

حقيقة عيسى أنه نبي مرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام, ولا يمكن لأي نبي أن يأتي بعد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام, كما لا يمكن لمجوف يأكل الطعام أن يخرج عن سنة الله في مثل تلك الأجسام . قال تعلى: ({ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون}) .

وهذه هي حقيقة عيسى بالتأويل الأحسن, فحقيقته محفوظة في القرآن منذ قديم الزمن, وأما من يقدم على القرآن تخاريف علماء الملاحم والفتن, فسيجد أنهم اختلفوا فيه اختلافا شديدا كل حوله يدندن , ({وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن}).

فكلام

   المزيد ...


الخميس,اغسطس 14, 2008


إني رسول الله إليكم

والحجة قائمة عليكم

إن الملك الذي يناديكم من داخلكم , والقرآن الذي تسمعهونه من حولكم , كفيلان بإقامة الحجة عليكم , ({إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}) , ما هو شعوركم عندما تسمعون قول الله تعلى : ({ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض هنها ونسي ما قدمت يداه}) . وقوله تعلى : ({أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون}) ؟ وقوله تعلى : ({اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمكعوهم وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل المرسلون ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون}) .

ما هو شعوركم عندما تسمعون هذه الآيات وجلالتها , ألا تنطبق عليكم عباراتها  ألا تشملكم إحاءاتها , ألا يمكن أن تعنيكم إشاراتها ؟ ألا تتهمون أنفسكم بتجاهل الوعد والوعيد , ({قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد}) ؟ وما ذا يضيركم لو صدقتم وأنتم تشكون في صدق هذا

   المزيد ...


الجمعة,اغسطس 08, 2008


لقد صدق هيكل حينما شكك في مصداقية ديمقراطية موريتانيا وأكد أنها لن تدوم أكثر من سنة ونصف , لأن العسكر الذي تعود على الإنقلابات لا يعطي السلطة إلا ريثما يعود لها...

وعلى كل حال فإنه إذا استهزأ عسكري بدمقراطية شعب فلا يجوز لأي مواطن منحه شرعية مفقودة , وهدا ما ألزم به نفسي وأدعوا إليه إخواني وهدا رأيي ومن جاء بخير منه قبلته, فما رأيكم أنتم سدد الله رأيكم , ووفقكم لاتباع هذا الرجل الذي بعث قيكم

أخوكم أحمد المهدي



الأحد,يوليو 27, 2008


من خلال فهم ثقافة العرب الجاهليين 

ومن هذه العادات التي سنتها الجاهلية وأقرها الإسلام, حجاب المرءة ونقابها ولمة الرجل ولحيته, حيث كانت هذه العادات المحترمة, من المظاهر التي سنتها الجاهلية وأقرتها الشريعة الإسلامية, من غير أن تدرجها في الفرائض التعبدية, وإنما وضعها في نطاق الزينة التجملية, فمن كانت زينته في اللمة فليوفرها, بشرط أن يكرمها, بدهنها, وترجيلها, وتغيير ما يقبح من لونها...

ومن كانت زينته في اللحية فليعفها, ولا حرج عليه في قصها والأخذ من طولها وعرضها, ويتأكد ذلك في الحج والعمرة, وكان ابن سيرين لا يرى بذلك بأسا, وكان قتادة يفعله, وكان بن عمر يعفي لحيته إلا في حج أو عمرة ...

وأما من كان الشعر في حقه مثلة, فالواجب عليه حلقه لحية كان أو لمة, وموضوع اللحية واللمة, ينبغي أن لا يكون عاملا لتوسيع الهوة, وزيادة الخلاف بين علماء هذه الأمة. وقد روى مالك في الموطإ عن زيد بن أسلم أن عطاء بن يسار أخبره, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد, فدخل رجل ثائر اللحية والرأس, فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اخرج, كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته, ففعل

   المزيد ...


السبت,يوليو 19, 2008


فـــهـــم ثقـــافة العــــــرب الجــــاهلـــييــــن

فمما لا شك فيه أن فهم الثقافة الجاهلية, ضروري لفهم كثير من الإشكاليات الحالية, كبعض العقوبات الحدودية, وموضوع المرأة, وموضوع العبودية...

وهذه المواضيـــــع, لن نغفلها بإذن الـــلـــه, وسوف نتكلم عنها في حينها إن شاء الـــلـــه .

أما حديثنا الآن, فسوف نتناول فيه الثقافة الجاهلية برمتها, حتى نفهمها وندرك كنه حقيقتها, وفهم ثقافة العرب الجاهليين, ضروري لفهم طبيعة هذا الدين, والجهل بمكنون الثقافة, يحجب عن إدراك كنه الحقيقة, والذي يقرأ ما كتب ويكتب عن الثقافة الجاهلية, يخيل إليه أن الأمة العربية, كانت أمة جهل وعمى, قد عزلت عن العالم وعاشت غارقة في بحر من البداوة والفوضى والتوحش, وليس لها ماض مجيد يشدها إليه, ولا حاضر قويم يحي فيها معاني المروءة والهداية ...

وكان الدافع لذلك الغلو في الدين, وإن شئت قلت: حب الإسلام والغيرة عليه.

   المزيد ...


الثلاثاء,يوليو 08, 2008


أيـــــــــــــــــــــــــها المسلمـــــــــــــــــــــون

 

إن تصحيح هذه المفاهيم, يدعونا  للكلام عن طبيعة هذا الدين, وكثير من الناس, يظنون أن الدين خاص بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم, وأن الإسلام علم على هذه الدعوة المباركة فقط , وفي هذا الإطار يفهمون قول الله تعلى: ({إن الدين عند الله الإسلام}), وقوله تعلى: ({ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}) ...

لكن الذي يقرأ القرآن ويتدبره, يلاحظ أن الإسلام ـ وإن تعددت شرائعه وتنوعت مناهجه ـ واحد لا يتجزأ, ثابت لا يتزعزع, باق لا يضمحل ولا يبيد, وهو الذي كان عليه آدم وبنوه, وكان عليه نوح وإبراهيم, وكان عليه يعقوب وبنوه, وكان عليه عيسى ومحمد, صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين, فهم أكمل المؤمنين وهم أول المسلمين... ولحكة ما, جعل الله حياة البشر, لا تخلو من صراع بين الحق والباطل, الحق الذي يأتي به الأنبياء المصلحون, والباطل الذي يأتي به الشياطين المضلون .

والمصلحون والمفسدون, لا يأتون بما يأتون به من خارج الحياة البشرية, بل يأتون به من

   المزيد ...


الخميس,يونيو 19, 2008


ج :

الإرسال هو انبعاث بأمر الله, لأي مخلوق من مخلوقات الله, سواء بالدعوة إلى الله, أو الإضلال عن سبيل الله, ({وما تشاءون إلا أن يشاء الله}), الله, الله

وأما مراتب تكليم الله للبشر فهي الثلاثة التي جمعت في قول الله تعلى: ({وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم}) .

وسوف نبين هذه المراتب بإذن الواحد الأحد , بيانا مختصرا, يكون بداية للمشتهد ونهاية للمقتصد ...

وكيف يمكن لنا أن نفصل هذه المراتب ونبينها , وبينها من الأوجه ما بينها,  فأعمها هو أخصها, وأخصها هو أعمها ...

ولعلي بهذا قد بينت وفصلت وخصصت وعممت

   المزيد ...